0
في اطار ما يسمي بتحسبات الاستحقاقات الرئاسية المقبلة لبلاد الجزائر،اولي تصريح "سلال"الاخير بشان ترشيح فخامة الرئيس "عبد العزيز بوتفليقة " لعهدة رابعة، حديث مختلف ردود وسائل الاعلام المحلية و العالمية منها،محدثة قي نفس الوقت ضجة كبيرة في صدي الشارع الجزائري الذي انقسم هو الاخر علي طريقة انقسام الاحزاب بين مؤيد ومعارض لهذا القرار
وفي واول هذا التصريح الذي نستبقه بخطاب سابق لفخامة الرئيس كلغزتناول فيه كلمتين حير بهما مختلف الهامسين بالسياسة وهما " طاب جناني "،اي في ايحاء منه الي ان فترة رئاسته قد شارفت علي نهايتها وحان وقت تسليم المشعل لمرشح شاب اخر،غير ان وزير الحكومة فاق كل التوقعات بخرجته حول ترشيح "بوتفليقة" ليصبح بذلك مثوي كلمتيه الي محاولة استرجاع  ايام "طيبة ياموا" وليس "طاب جنانو"،واما السياق الثاني الذي اتي عليه تصريح "علي بن فليس" احد كبار مرشحي ومنافسي الرئيس فقد بدي مشككا في مدي مصداقية تصريح "سلال" حول الترشح الفعلي لبوتفليقة من غير ان يبرز مبررات ذلك،ومن بعهده كانت حقيقة ظهور حميروش المفاجئ بعد صمته طويلا لمحاولة تعبيد طريق الرئاسيات، فيما اعتبره البعض "الجوكر الرئاسي" الذي يستمد قواه من النظام كبديل لخلافة "بوتفليقة".
وعلاوة علي شيم التصريحات العابرة ما بين الالسنة في صهريج الانتخابات القدمة ببلادنا، نجد من بينها ايضا لغز جديد يدرج الرئيس لانه لن يكون لاول مرة سوي مرشح حر لاجتناب الشبهة له ،لكن الخطا الحقيقي الاكبرمن ذلك  قد نجده في اعتبار الوزير "سلال" هو من نطق علي لسان السيد " بوتفليقة" وهو مايبين بان الحر لا ينطق غيره عليه كون الرئيس كما يقولون بصحة جيدة ويكتفي برسائل "اسماس" ،جانب اخر نضيفه كتعليق بان الوزير" سلال" هو المشرف علي تنظيم الانتخابات الجزائرية وفي نفس الوقت نراه من جهة مدير لحملة بوتفليقة الانتخابية..تناقضات لا يقبلها العقل السياسي.
وفي ذات السياق،نحوي ما نقراه في كل مرة تقترب فيها الرئاسيات الا وتبدا معها بعض الوساوسة الحزبية التي لا تحسن سوي التنديد و التهديد كلما تاكد لها مشاركة الرئيس الحالي للجزائر في كل استحقاقات قادمة،من غير ان نري فيها اي نشاط سياسي يسبق دوما الانتحابات،وبنفس الصدد لا نري من اقتراب الرئاسيات سوي لغز الاصلاحات التي لم يتنهي من طيها النظام لمحو سنوات الخفلة اثناء توليه سير البلاد بعد ان وجد نفسه مشدود العنق من طرف من هم حوله.
اما رئاسيات اللغز فهي فيما تنطوي عليه تكهنات و تخمينات الكتل الغربية علي من ستنحاز اليه من بين المرشحين،لتسبق بذلك ذاتية الشعوب العربية في اختيار بديل عن من سيحكمها مستقبلا،والتي من بينها الجزائر علي ما قيل عنها الكثير بشان تايد كتل غربية ترشح الرئيس "بوتفليقة" لعهدة رابعة،عكس فئة اخر تري غير ذلك في مرشحين اخرين من اطياف المعارضة التي يحرص بها كل من هؤلاء الكتل الغربية علي ضمان مصالحه في المنطقة.
يكتبها : حداد بلال

إرسال تعليق Blogger