مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية في فرنسا
و بالضبط في مرسيليا كل المرشحين بدأ العد العكسي لخوض المعركة الانتخابية البلدية
بين اليمين و اليسار يحتدم الصراع و بين
الاشتراكيين و اللبراليين يشتد العناد
و
مع اقتراب الموعد ارتيابنا التنقل إلى وجهة أخرى و هي المقاطعة 13 و 14 بمارسيليا
التي أغلب قاطنيها منحدرين من اصول جزائرية و مغربية و تونسية يعانون التهميش و
العزلة في مدينة قيل أنها عاصمة الاقتصاد المتوسطي و الثقافة الأوروبية لم تعطيهم الكثير بل عزلتهم في "غيطوهات"
أصبحت وكرا للجريمة و المخدرات و رغم كل هذا هناك طاقات شبابية متعلمة و لها رؤية
التغيير و للتغيير تضحيات و نضال ميداني و هو ما لمسناه لمرشحي القائمة
المستقلة التي تترأسها هوارية حاج الشيخ التي كان لنا شرف التنقل إلى مداومتها و
مقابلتها و جدنا لديها الثقة في النفس و البساطة و التحدي ايظا و هذا لاسترجاع
مفاتيح بلدية المقاطعتين 13 و 14 و كما صرحت لنا وجب تسيير البلدية من طرف مواطنيها
و ليس العكس و هو ما كنت أناضل من أجله مع جبهة اليسار و حين جاء الوقت لأنشق و أقدم نفسي في قائمة مستقلة كان السبب الوحيد
انني لم المس لدى جبهة اليسار نفس الرؤية و التحدي الذي سطرناه لتغيير نمط العيش و
العزلة التي تعيشه المقاطعات او ما يعرف بالضواحي
التي اعتبرها جزء و تكملة للمدينة وجب إحياؤها
و إعطاؤها نفس الإمكانيات و الاهتمامات و هو ما نناضل و سنناضل من أجله في حركة
مواطنة مستقلة أسميناها جيل مارسيليا معتبرين أنفسنا مواطنين كبقية المواطنين لنا
نفس الحقوق و نفس الواجبات لنا طموحات لتغيير مقاطعتنا و إعطائها صورة أحسن من
التي تعيشها اليوم و الهدف هو استرجاع ما سلب منا
و هي مفاتيح البلدية لتسير من طرف
مواطنيها و ليقاسمها الفكرة رئيس النادي
العريق اولمبيك مرسيليا الباب ديوف في تحالف بين الاثنين قد يزعج و ينافس الكبار الذين عادة كانوا يتخذون قرارات سياسية ليست في المصلحة العامة
لسكان المدينة المتوسطية عامة و الضواحي خاصة و بفضل سكان المقاطعتين سنحقق نتيجة فانتظرونا يوم الموعد الحاسم لأنه
حان الوقت للتغيير و نعدهم بذلك
قتالة
جمال

إرسال تعليق Blogger Facebook