تجمع لأنصار و مناضلي الجبهة الشعبية أمام
مقر القنصلية بمرسيليا
بعد النداء عبر الملصقات في المقاهي و الأحياء التي يتردد عليها التونسيين في مرسيليا كحي "نواي" و "جول
قاست" و الداعي في محتواه إلى تجمع
من تنظيم الجبهة الشعبية فرع "بوش دو رون" و هي التسمية لمنطقة مرسيليا وهذا بمناسبة الذكرى الأولى لاغتيال الرفيق
شكري بلعيد تجمع العشرات من مناضلي الجبهة
الشعبية و كذا بعض المواطنين التونسيين على الساعة السادسة و النصف مساءا لأحياء هذه
الذكرى و هذا أمام مقر القنصلية التونسية الكائن بنهج
أثينا أين أوقدوا الشموع بطريقة نعتبرها فنية مشكلين بها اسم شكري بلعيد و رافعين شعارات
أهمها "الجبهة الشعبية" "
يا شكري يا بلعيد على دربك لا نحيد" "أرفعوا رؤوسكم أنتم في حضرة الجبهة
الشعبية " و "كلنا بلعيد القضية لم تنتهي" مرددين النشيد الوطني
التونسي مع وصلات موسيقية للفنان الملتزم مارسيل الخليفة وهي"منتصب القامة
أمشي" و وصلة "حياك بابا
حياك" التي غناها الفقيد مع صوت يسرى
محنوش أيام معدودة قبل اغتياله و هي الوصلة التي دفعت بالبعض ان يذرف الدموع تأثرا
بها.
من جهتنا استجوبنا الآنسة أسمة قروز
و هي إحدى المناضلات بالجبهة الشعبية بمرسيليا عن سبب اختيار الساعة السادسة مساءا
لتنظيم هذا التجمع علما و أن مقر القنصلية مغلق وخاوي من مسئوليه فأجابت "هنا
في فرنسا الكل يشتغل و منهمك في أعماله و بأن التوقيت يناسب الجميع لأنه يصادف زمن
الخروج من العمل و هو كذلك نفس التوقيت الذي يصادف إشعال الشموع من طرف الرفاق في
شارع الحبيب بورقيبة بتونس". ليتدخل مواطن تونسي اسمه منذر قائلا لنا "أن شكري بلعيد لم يمت و هو ما
زال في قلوبنا نريد فقط أن نعرف من قتله و ليس من أطلق عليه النار بل الذي أعطى
الأوامر . يبقى شكري بلعيد صوتا من أصوات الحرية ,الأمل , الديمقراطية و العيش الكريم في تونس.
وسنواصل النضال لتوحيد
صفوفنا على مستوى مرسيليا و جنوب فرنسا لنبين للفرنسيين و العالم أن الشعب التونسي
شعب تقدمي وشعب ضد الرجعية و الظلامية"
و قبل نهاية التجمع ألقى أحد المنظمين بيان للجبهة الشعبية جاء في مضمونه
"أسباب
اغتيال شكري بلعيد التي تبقى أهمها ضرب
استقرار تونس أولا و الجبهة الشعبية ثانيا داعيا الجميع
إلى توحيد الصفوف لمواصلة
النضال لمعرفة حقيقة من قتل شكري بلعيد و مبتغى الثورة التونسية و تحقيق أهدافها و
هي "الحرية العمل و الكرامة الوطنية" مدعوا الجميع إلى تجمع شعبي يوم 15
فيفري بالمقاطعة الثانية بمرسيليا بحضور عضو المجلس التأسيسي السيد منجي الرحوي و
كذا بعض الوجوه اليسارية التونسية و الفرنسية
من مرسيليا : قتالة جمال

إرسال تعليق Blogger Facebook