0

جماعة الإخوان تعلن حالة النفير العام لمظاهرات غدا الجمعة وتستدعي أنصارها للإحتشاد والببلاوي يأسف لأحداث الأزهر

أعلنت جماعة الإخوان حالة النفير العام لمظاهرات غدا الجمعة، واستدعت أنصارها في المحافظات، وعقدت اجتماعات مع التيارات الإسلامية الأخرى للتنسيق حول ترتيبها يوم محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى المقرر له الاثنين المقبل الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر مما يثير مخاوف من وقوع المزيد من العنف في أزمة أدت إلى مقتل المئات.
من جهته أعرب رئيس الوزراء المؤقت د. حازم الببلاوي عن أسفه للأحداث التي شهدتها الجامعات المصرية وجامعة الأزهر بشكل خاص، وبشكل خاص على تدخل قوى الأمن داخل الحرم الجامعي. وقال إن قوات الشرطة ستتواجد خارج الجامعات لمساعدة الأمن المدني داخل الجامعات للتأكد من هوية الداخلين وتفتيش السيارات، وسيكون لرئيس الجامعة الحق في استدعاء الشرطة لدخول الحرم الجامعي، كما أنه يمكن للشرطة إذا رأت أن الأمر زاد على الحد الدخول للحرم بعد إذن من النيابة. معتبرا أن "أماكن العلم تقدر مثل أماكن العبادة".
ومن المقرر أن يمثل مرسي أمام المحكمة يوم الاثنين إلى جانب 14 آخرين من قيادات الإخوان المسلمين في اتهامات تتعلق بالتحريض على العنف والتحريض على القتل.
وقد تزيد المحاكمة من التوترات بين الإخوان المسلمين وبين الحكومة المؤقتة المدعومة من الجيش، ودعا التحالف الوطني لدعم الشرعية الذي يضم الإخوان المسلمين وحلفاءهم في بيان "جموع الشعب المصري الحر الأبي إلى الاحتشاد في الميادين احتجاجا على هذه المحاكمات وذلك بدءا من يوم غد الجمعة". وحث التحالف على الاحتشاد يوم الاثنين عند معهد أمناء الشرطة قرب سجن طرة حيث ستتم جلسة المحاكمة.
وتتعلق الاتهامات بمقتل نحو عشرة متظاهرين في اشتباكات أمام قصر الرئاسة في كانون الأول/ ديسمبر الماضي التي اندلعت بعد أن أثار مرسي غضب معارضيه بإصداره إعلانا دستوريا يوسع صلاحياته.
ومرسي محتجز في مكان غير معلوم منذ أن أطاح به الجيش في الثالث من يوليو/ تموز بعد مظاهرات حاشدة ضد حكمه. ومنذ الإطاحة به شن متشددون إسلاميون هجمات يومية تقريبا في سيناء، وكثيرا ما اشتبك أنصار الإخوان المسلمين ومعارضوهم في الشوارع.
ويقول مؤيدو مرسي وهو أول رئيس لمصر يأتي إلى السلطة عبر انتخابات حرة إن عزله كان إنقلابا قوض المكاسب التي تحققت بعد الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في عام 2011. في حين يقول الجيش إنه تحرك استجابة لإرادة الشعب، ويتهم مسؤولو الأمن زعماء الإخوان المسلمين بالتحريض على العنف والإرهاب، وقتل مئات من أعضاء جماعة الإخوان وسجن كثير من قياداتها في واحدة من أقوى حملات القمع الأمني في تاريخ الجماعة.
هذا ونقلت صحيفة "الأهرام" المصرية اليوم عن رئيس الحكومة الدكتور حازم الببلاوي إن المجلس الوزراء قرر إقامة نصب تذكاري في ميدان التحرير، تخليدًا لشهداء ثورتي 25 يناير و30 يونيو، وأنه تم تكليف محافظة القاهرة باتخاذ اللازم.

إرسال تعليق Blogger