دافع الممثل الأميركي بن أفليك عن الدين
الإسلامي، خلال إطلالته التلفزيونية ضمن برنامج ريل تيم، عندما عبَّر كل
من المقدِّم بيل ماهر والكاتب سام هاريس عن رأيهما في الإسلام.
أفليك
انتقد وصف هاريس للإسلام بـِ “منبت الأفكار المُسيئة”، مستنكراً الحساسية
الشديدة لليبراليين في انتقادهم لقضايا الإسلام المتعلّقة بالمرأة والشذوذ
الجنسي واستعمال وجهة النظر الإسلامية بطريقة تعزِّز الإسلاموفوبيا،
معتبراً أن هذه الانتقادات ساهمت في زيادة التعصُّب ضدَّ المسلمين.
وفي إطلالته عبر محطة (هبو) الأميركية، بدا أفليك مستاءً جداً من آراء هاريس وماهر، متهماً إياهما بـِ “العنصرية وتعزيز الصورة السيئة عن الإسلام”، وأضاف: “لماذا لا تلقيان نظرة على الحياة التي يعيشها أكثر من مليار مسلم، يبتعدون فيها عن التعصُّب الديني ولا يرغبون بمعاقبة النساء. هؤلاء يريدون فقط الذهاب إلى المدارس وأكل بعض السندويشات. إن ما تفعلانه الآن وتصرّحان به يساعد في تعزيز الصورة النمطية عنهم”.
عندها عارض ماهر وجهة نظر أفليك، قائلاً: “هل تريد أن تقنعنا بأن وجوب قتل أيّ إنسان خارج عن الدين الإسلامي هي فكرة وُلدت لدى عدد من الأشخاص”؟! فردَّ الممثل الأميركي (42 عاماً): “هؤلاء الذين يؤمنون بأنه يتوجَّب قتل الخارجين عن الإسلام لا يمثلون المسلمين على الإطلاق”.
وعندما قال الكاتب سام هاريس بأن الواقع اليوم يقول بأن الإسلام هو منبع الأفكار السيئة، صرخ أفليك في وجهه غاضباً: “هذا ليس واقعاً، وهذا أمرٌ مقزّز لا يجب أن تقوله. لقد قتلنا مسلمين أكثر ممَّا قتلوا منّا، غزونا بلادهم أكثر ممَّا غزوا بلادنا”!
هاريس عاد وأيَّد رأي أفليك قائلاً: “إننا ننخدع في التفكير بأن المتعصّبين في الإسلام هم الأساس”، مشيراً إلى أن “المسلمين المعتدلين يشعرون بالخوف من التحدث بصراحة عن ديانتهم”، ليجيبه أفليك: “وما هو الحل برأيك؟ هل ستعمل على إدانة الإسلام”؟!
وفي إطلالته عبر محطة (هبو) الأميركية، بدا أفليك مستاءً جداً من آراء هاريس وماهر، متهماً إياهما بـِ “العنصرية وتعزيز الصورة السيئة عن الإسلام”، وأضاف: “لماذا لا تلقيان نظرة على الحياة التي يعيشها أكثر من مليار مسلم، يبتعدون فيها عن التعصُّب الديني ولا يرغبون بمعاقبة النساء. هؤلاء يريدون فقط الذهاب إلى المدارس وأكل بعض السندويشات. إن ما تفعلانه الآن وتصرّحان به يساعد في تعزيز الصورة النمطية عنهم”.
عندها عارض ماهر وجهة نظر أفليك، قائلاً: “هل تريد أن تقنعنا بأن وجوب قتل أيّ إنسان خارج عن الدين الإسلامي هي فكرة وُلدت لدى عدد من الأشخاص”؟! فردَّ الممثل الأميركي (42 عاماً): “هؤلاء الذين يؤمنون بأنه يتوجَّب قتل الخارجين عن الإسلام لا يمثلون المسلمين على الإطلاق”.
وعندما قال الكاتب سام هاريس بأن الواقع اليوم يقول بأن الإسلام هو منبع الأفكار السيئة، صرخ أفليك في وجهه غاضباً: “هذا ليس واقعاً، وهذا أمرٌ مقزّز لا يجب أن تقوله. لقد قتلنا مسلمين أكثر ممَّا قتلوا منّا، غزونا بلادهم أكثر ممَّا غزوا بلادنا”!
هاريس عاد وأيَّد رأي أفليك قائلاً: “إننا ننخدع في التفكير بأن المتعصّبين في الإسلام هم الأساس”، مشيراً إلى أن “المسلمين المعتدلين يشعرون بالخوف من التحدث بصراحة عن ديانتهم”، ليجيبه أفليك: “وما هو الحل برأيك؟ هل ستعمل على إدانة الإسلام”؟!
وكالات

إرسال تعليق Blogger Facebook