0
 تحت شعار المخطوطات الجزائرية بغريب إفريقيا واقع وآفاق انطلقت اليوم الثلاثاء  بجامعة أدرار فعاليات الملتقى الدولي الأول للمخطوط الذي ينظمه مخبر المخطوطات الجزائرية بغرب إفريقيا بمشاركة أساتذة وباحثين من ثلاثة عشر جامعة وطنية و10 جامعات عربية وافريقية وأجنبية يمثلون دول تونس وتشاد والنيجر والمغرب وموريتانيا ومالي ونيجيريا وفرنسا
الباحثون يتدارسون على مدى يومين كاملين 34 مداخلة في جملة محاور أساسية تشمل واقع المخطوطات الجزائرية بغرب أفريقيا فضلا عن جوانب من أثار العلماء الجزائريين في القارة السمراء خصوصا وان بصمات الجزائر حاضرة بعد دخول الإسلام المنطقة عن طريق قوافل التجارة وحركة العلوم أهمهم الشيخ المغيلي والشيخ المختار الكنتي والذين لازالت أثارهم العلمية شاهدة  كانو والسنغال ونيجيريا
وأوضح مدير مخبر المخطوطات الجزائرية  لغرب إفريقيا الدكتور احمد جعفري أهمية اختيار الموضوع من خلال الدور المتزايد لضرورة حماية التراث المخطوط علما وان أدرار تمتلك خزانا هاما من المخطوطات يشمل مختلف العلوم الدينية والنوازل والفلك والهندسة بمختلف خزائن توات

وكرمت جامعة أدرار شخصية الملتقى الشيخ الحاج إبراهيم بن محمد طلاي عميد المحققين الجزائريين عرفانا لمجهوداته في مجال خدمة التراث المخطوط ابن مدينة بني يزقن بغرداية من مواليد1929 حقق عشرات المخطوطات في أجزاء عديدة وخدم التراث الجزائري المخطوط على مدى أربعين عاما
اذاعة الجزائر

 

إرسال تعليق Blogger