0
المخرج السينمائي الجزائري حميد بن عمرة : "من أجل ترقية و التعريف بالسينما الحرة"
إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة و منوعات. إظهار كافة الرسائل
السلام عليكم و رحمه الله تعالى و بركاته  هل تظنون ان الحجاب خاص للمرأة فقط ! شاهد صور الحجاب للرجل؟!؟  أول صورة  "حجاب الجوارح"  أُخي لتكون من أصحاب النفس المرضّية  قال تعالي ( ياأيتها النفس المطمئنة . ارجعي إلى ربك راضية مرضّية)  الصورة الثانية  حجاب العين أُخيَّ  فالعين زناها النظر  فاستح من خالق البشر  وغض البصر  ولماذا النظر...
- See more at: http://www.eldibloumasi.com/search/label/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9%20%D9%88%20%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA#sthash.oQ6amz0I.dpuf
إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة و منوعات. إظهار كافة الرسائل
السلام عليكم و رحمه الله تعالى و بركاته  هل تظنون ان الحجاب خاص للمرأة فقط ! شاهد صور الحجاب للرجل؟!؟  أول صورة  "حجاب الجوارح"  أُخي لتكون من أصحاب النفس المرضّية  قال تعالي ( ياأيتها النفس المطمئنة . ارجعي إلى ربك راضية مرضّية)  الصورة الثانية  حجاب العين أُخيَّ  فالعين زناها النظر  فاستح من خالق البشر  وغض البصر  ولماذا النظر...
- See more at: http://www.eldibloumasi.com/search/label/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9%20%D9%88%20%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA#sthash.oQ6amz0I.dpuf
" شيء من الحياة، شيء من الحلم" هو عنوان الفيلم الوثائقي الذي يسرد لنا حياة الفنان التشكيلي مصطفى بوطاجين من إنتاج و إخراج المخرج الجزائري حميد بن عمرة الذي شارك به في الملتقى السينمائي بهرقلة المدينة الصغيرة التونسية  في دورته التاسعة و الذي ترك صدى طيبا لمن شاهدوه و فضول كبير لمن لم يتمكن من ذلك حول الفيلم و المشاركة في ملتقى هرقلة في دورته التاسعة  كان لنا لقاء مع المخرج حميد بن عمرة الذي رحب بنا و حدثنا بكل عفوية و صراحة


شاركتم مؤخرا في ملتقى هرقلة السينمائي كيف كان الجو العام  و ما هي انطباعاتكم

هرقلة مدينة أصيلة و متأصلة الناس فيها شغوفين بفن السينما و دليل ذلك هو حضورهم المكثف للعروض المقدمة بفضول و تعطش كبيرين لقد شرفني أن أحضر جميع العروض السينمائية التي عرضت "بالمعصرة" ذلك المكان الخلاب و المفتوح للجميع صحيح انه ليس مريح كقاعات السينما المكيفة لكنه يعطيك راحة أحسن عندما تكون محاطا بجمهور و أناس جديين كالطلبة الأفارقة و المتطوعين الشباب لمدينة هرقلة الذين بفضلهم و بدونهم الملتقى لن يرى ذلك النجاح  الاحتفالي الكبير إلا انه تواصل و ما زال يتواصل بنجاح تام مقارنة بالإمكانيات الضئيلة التي يتوفر عليها  .

 كيف تم الاتصال بكم للمشاركة في هذا الملتقى

كان بفضل مدير الملتقى السينمائي بهرقلة  السيد محمد شلوف الذي حضر الأيام السينمائية لقرطاج و كان له الشرف لمشاهدة العرض الذي قدمته و هو " شيء من الحياة، شيء من الحلم" سنة 2012 و الذي كان في المنافسة الرسمية. السيد محمد شلوف تعدى ذلك و هذا بذهابه إلى باريس لمقابلة الفنان مصطفى بوطاجين البطل الرئيسي في الفيلم المذكور و من هنا جاءت فكرة عرض ما يقارب 50 لوحة للفنان التي فرضت نفسها لتكون بارزة على  ملصقة المهرجان في دورته التاسعة

 الفيلم المذكور يسرد لنا حياة الفنان مصطفى بوطاجين هذا الفيلم يعتبر غير عادي كيف جاءتك فكرة إنتاج الفيلم

لا نستطيع أن نقول إنتاج فيلم لأنه لم توضع أي إمكانيات مادية و لا بشرية لا من طرف الجزائر و لا فرنسا لإنتاجه الفيلم يدخل في إطار ما يسمى بالسينما الحرة و هي شكل من أشكال السينما المعاصرة المتطورة و التي لها شكل مخالف للسينما الحالية و البعيدة عن أي خط تجاري أو سياسي كنت وحدي في إنتاج الفيلم بدون أي مساعدة تقنية أو سينمائية المساعدين يعرقلونك أكثر مما يساعدونك  خاصة في هذا النوع من الأفلام السينمائية و قد يلومني البعض على ذلك
فأجيبهم بأنني وجدت نفسي أكثر سرعة و ديناميكية في إنتاجه مع مهندس للصوت و مدير للتصوير و قارئ النص و فقط أعتبر نفسي منتج فقير رغم أنني أنحدر من بلد ينتج و يبيع مليون برميل من النفط بسعر 102 دولار يوميا و أذكركم أنني قمت بتصوير أفلام لأشباه منتجين كانت الفرقة المكونة لذلك تزيد عن 30 شخص وراء الكاميرا و بوقت ضائع في أشياء تافهة كومضات شرب القهوة و المناقشات التافهة و المجاملات النسوية


فهمت عندها أن فرقة من هذا العدد تكون صالحة فقط عندما يتعلق الأمر بسينما الخيال و فيلم " شيء من الحياة، شيء من الحلم" هو فيلم غير عادي و من شاهدوه لم يستوعبوا انه يتضمن صور يعود تاريخها إلى سنة 1982 صور أدرجت و كأنها نسيج من الحرير أصيل في هيكلته السينمائية المشرقية و في روحه التي تمتد إلى محتواه و زمنه المشيد و المتواصل  بدون نهاية نستطيع رؤيته رأسا على عقب ومن وسط الفيلم  إلى بدايته  هو فيلم لا يتبع أي قاعدة سينمائية معينة أو تنسيق سينمائي معين أو مرتبط بتلك الملصقات التلفزيونية و مقصها الفيلم يحدثك عن الملصقات الفنية دون أن تكون هذه الأخيرة سارية  في إنتاجه

كيف و ماذا كان رد فعل الجمهور أثناء مشاهدته و بعد عرضه

قلت للتونسيين سأكون سعيد بأن أهديهم يوما نسافر فيه معا للجزائر لأذكر ذوينا من الجزائريين  بأننا كنا يوما ما من هواة السينما و شغوفين و محبين للشعر و الثقافة و أن السينما كانت  تجني ما يجنيه تاجر  المرقاز و الساندويثش و الزلابيا اليوم  و أن يتذكروا تلك القاعات السينمائية المكتظة عن أخرها عندما كان يتعلق الأمر بفلم "قودار" أو "الناري المتهور"" توكي بوكي" لجبريل ديوب و التنافس الثقافي الذي كان أكثر عفة من المنافسات التي تجرى مع حلول العيد و من يمتلك اكبر كبش بقرنين. فيما يخص الجمهور التونسي فهو معروف بشغفه للسينما و هذا على امتداد و تعدد  نوادي السينما التي بقي وفيا لها و أصبحت من تقاليده جمهور معروف من خلال أقدم مهرجان سينمائي في القارة الإفريقية و هي الأيام السينمائية لقرطاج أو مهرجان السينمائي للهواة بقليبية و دليل ما أقول هي دهشتي لمشاهدتي نساء مسنات جئنا لمشاهدة أفلام مع أبناءهم و حتى أحفادهم هنا فقط تذكرت بأنني لم أذهب يوما مع والدتي إلى السينما و حتى إخوتي البنات لا يعرفن السينما و نحن في 2013 كان من المفروض أن يكونوا معي هنا في هرقلة لمشاهدة الفيلم و رؤية هذا الجمهور الذي أدهشه العرض و أثر فيه جمهور شكرني على هذه الهدية مقارنة بالجمهور الجزائري الذين علقوا بأنني بقيت وفيا للنظام لأنني تشبت بنشيد قسما كجنريك للفيلم و هذا غير صحيح  هذا النشيد الذي بين مع مرور الوقت  لي تلك الحساسية التي لمستها عند الكثيرين لأنه يرمز للمليون و نصف شهيد لا غير .


لدينا بعض الأصداء التي تقول بأن فيلمك منع من العرض في بعض العواصم الأوروبية و كذا بعض المهرجانات بالجزائر هل لنا معرفة الأسباب

خلال عام جنيت 50 رفض لعرض الفيلم  أوروبيا و حتى في الجزائر لكن مؤخرا تم القبول لعرضه من طرف لجنة الانتقاء لمهرجان السينما الإفريقية "ببزانسون" الفرنسية   في دورتها 13 المقبلة و كذا مهرجان السينما الفرانكفونية القادم من 28 نوفمبر إلى 01 ديسمبر 2013  "بمنبوليه" الفرنسية  لست متذمرا من الرقابة و الرفض لعرضه  بل من قائمة اللجان  التي تضم أشخاص لا يريدون لغيرهم أن يرى النور

 لكي نختم هذه المقابلة الحميمة هل لنا معرفة مشاريعك المستقبلية

أحضر لفيلم من علم الخيال عنوانه "بذور الأحلام" مع الفنان المسرحي الكبير محمد أدار

و أعلمكم أنه أثناء لقاء هرقلة أعجب الأستاذ لسعد الجاموسي بفيلمي و سيتناوله كمادة تعليمية لطلبته مع لقاء لمناقشته بجامعة صفاقص و هذا في شهر ديسمبر و كذا الأستاذة عزة الشعبوني المختصة في التركيب السينمائي التي ستقترح على طلبتها تقديم مقاطع من الفيلم  كومضات إعلانية  سينمائية متعددة لفيلمي " شيء من الحياة، شيء من الحلم"

 أجرى المقابلة جمال قتالة

إرسال تعليق Blogger