العثور على 92 جثة لمهاجرين أغلبهم نساء وأطفال ماتوا عطشا في شمال النيجر قرب الحدود الجزائرية
العثور على 92 جثة متناثرة في مواقع مختلفة على مسافة أقل من 20 كيلومترا من الحدود مع الجزائر
قالت سلطات النيجر اليوم الخميس إن عمال الإنقاذ عثروا على 92 جثة لمهاجرين أغلبهم نساء وأطفال متناثرة في الصحراء في شمال البلاد بعدما تعطلت عرباتهم وماتوا عطشا. وقال عامل الإنقاذ المصطفى الحسن لوكالة رويترز إنهم عثروا على 52 طفلا و33 امرأة وسبعة رجال على طريق من بلدة ارليت في شمال النيجر إلى الحدود الجزائرية. وأضاف أن كثيرا من الجثث في حالة متقدمة من التحلل والتهمت حيوانات أجزاء من بعضها.
ويقع شمال النيجر على ممر رئيسي للهجرة غير الشرعية حيث يتم تهريب البشر من جنوب القارة الإفريقية وجنوبي الصحراء إلى شمال أفريقيا لعبور البحر المتوسط إلى أوروبا، علما أن معظم من يقومون بهذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر على شاحنات بلا سقف شبان يبحثون عن العمل. وقال أحد عمال الإنقاذ إن "قافلة النساء والأطفال المشؤومة محيّرة".
وأضاف أن 19 شخصا من هذه المجموعة وصلوا إلى الجزائر سيرا على الأقدام لكن السلطات هناك أعادتهم إلى النيجر. وعاد ناجيان إلى ارليت بعد أن سارا لعشرات الكيلومترات عبر الصحراء، مشيرا الى أنه تم دفن 87 جثة أمس الأربعاء.
وقال مسؤولون وعمال إن المهاجرين خرجوا من بلدة ارليت في أقصى شمال النيجر في شاحنتين لعبور الصحراء قاصدين تمنراست في الجزائر في الفترة بين أواخر أيلول/ سبتمبر ومنتصف تشرين الأول/ أكتوبر.
وبعد أن تعطلت شاحنة عادت الأخرى بحثا عن مساعدة لكن السبل تقطعت بها وحاول الركاب العودة على أقدامهم، ووصل أكثر من 32 ألف مهاجر إلى جنوب أوروبا قادمين من إفريقيا هذا العام. وفي الشهور القليلة الماضية غرق مئات ممن تمكنوا من الوصول إلى شاطئ البحر المتوسط وهم يحاولون عبوره إلى أوروبا.
وألقت كارثتان قد وقعتا قبالة سواحل جنوب ايطاليا هذا الشهر الضوء على المخاطر التي يتعرض لها المهاجرون عندما غرق 366 أريتريا في إحداها واعتبر نحو 200 آخرين في عداد المفقودين عندما غرق زورق آخر بعد الواقعة الأولى بأسبوع واحد.
إرسال تعليق Blogger Facebook